رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 40 · تاج الرماد

رنّ جرس المصعد.

لم تكن رنّة لطيفة، بل رنّة ثقيلة بطيئة كأنها تقول "وصلنا"، ارتدّ صداها في كل رف أسلحة داخل القبو.

تحسّس إبهامي صمام الأمان في مسدس لوسيان من طراز 1911 ودفعته للأسفل. كانت يداي لا تزالان لزجتين بدمه، والمقبض يكاد ينزلق من راحة كفي.

"بيانكا." خرج صوته كأنه بحّة حصى ونَفَس مبتل. "المصرف... خذي ميا واهربي."

قلت له: "أنت برئة ونصف الآن، وفّر كلامك."

"هذا مو مزاح، هذا أمر."

"أجل أمرك فاشل."

كانت ميا قابعة بجانبي، تضمّ المصباح اليدوي إلى بطنها لحجب نوره. كان وجهها رمادياً شاحباً، لكن عينيها خاليتان من الخوف، بل كانتا تعدّان وتحسبان.

همست: "يفتح المصعد على الممر الأوسط. زاوية الرؤية واحدة بس، والرفوف على الجانبين. ولوحة القواطع خلف العمود الثالث."

"تقدرين توصلين لها؟"

"رسمتُها في مشروع تخرجي." كادت تبتسم: "أوصل لها وأنا نايمة."

"تحرّكي، وخفضي راسك. أول ما أقول ظلام، اقطعي الكهربا."

انطلقت، وخطوات حذائها الرياضي على الخرسانة هادئة كنَفَس خافت.

تمركّزتُ خلف الرف الفولاذي الذي يسمّيه لوسيان محرابه؛ بنادق مصطفّة، ورائحة زيت وحديد بارد.

الفصل 40 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت