Chapter 41 · تاج مخضب وعهد أبدي
«مزّقي الورقة يا بيانكا.. الحين.»
فمه على موضع نبضي. الأضواء منطفئة تماماً، والوهج الوحيد في شقة البنتهاوس برتقالي، ينزف من حرائق الميناء ويزحف على امتداد السقف.
العقد مسحوق في قبضتي؛ 365 ليلة. توقيعي يستقر في أسفله بحبر أسود، وتوقيعه إلى جواره بخط يشبه طعنة خنجر.
كان بوسعي تمزيقها في ثانيتين، لكني لم أفعل.
قلت وصوتي يخرج متهدجاً: «أنت أولاً.. تبغاها تنتهي؟ قل لي ليش.»
سكن تماماً عند عنقي. شعرت بأنفاسه؛ حارة ومضطربة، وتحتها حشرجة رطبة من تلك الرئة التي كادت تودي بحياته.
«لوسيان.»
«لا تكلميني بهالنبرة.»
«أي نبرة؟»
«النبرة اللي تخليني أبي أعترف.» رفع رأسه. في الضوء البرتقالي، بدا وجهه شاحباً مائلاً للرمادي تحت شعر لحيته الخفيف، وعيناه كانتا الشيء الوحيد الحي فيه. «تراني ما أعرف لهالكلام يا بيا.»
«تكلّم، حتى لو ما عرفت.»
أفلتت منه ضحكة متكسرة، ثم جفل متألماً. انبسطت يده فوق الضمادة السميكة تحت قميصه المفتوح. وضعت كفي فوق كفه، وكان الشاش دافئاً.
«اقعد قبل لا تنزف على سجادتي.»
«سجادتي أنا.»
«اقعد.»
استسلم لي وأنا أرجعه بخطواته إلى الأريكة الجلدية
الفصل 41 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت