Chapter 6 · زجاج وحرير ورصاص
ثلاثة أقفال. عددتُها، لأن العدّ كان كل ما تبقّى لي.
طَقّ. طَقّ. أما الثالث فصفَر كأن الغرفة تزفر أنفاسها. ثم أنزلني لوسيان كورفو عن كتفه، فلامست قدماي الحافيتان برودة الرخام.
«حان وقت العقد يا مدام كورفو»، هذا ما قاله في الرواق. أما الآن، فلم ينطق بحرف؛ بل وقف حائلاً بيني وبين الباب، يفك أزرار أكمامه زراً تلو الآخر بتمهل.
كان فستان زفافي لا يزال مبتلاً من أثر الجسر. مطرٌ، ورذاذ بحر، ودماء شخص آخر. دمه هو أم دم القاتل المأجور؟ لم أعد أميّز.
قلتُ: «قلتَ إنها الليلة الأولى». خرج صوتي أكثر ثباتاً مما كنتُ أشعر به في داخلي: «قلتَ إنك بتخليني أترجاك».
«قلت كلام واجد». شمر كمّه حتى مرفقه، وبانت ندبة تمتد على طول ساعده، بيضاء وبشعة. «ودّك أثبت لك وش اللي عنيته منها؟»
«أبيك تغصّ بهالكلام».
ابتسم، وكانت تلك أشنع فعلة ارتكبها طوال اليوم.
كان الجدار البعيد للغرفة كله من الزجاج، يمتد من الأرضية حتى السقف، على ارتفاع 40 طابقاً، بينما يرتطم المحيط الأطلسي بالجرف في الأسفل كأنه يلقي
الفصل 6 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت