Chapter 7 · نيران متقاطعة تحت المطر
لم تأتِ الرصاصة الثانية. وكان ذلك هو الأسوأ.
كنتُ ممددة تحت هيكل السرير وثقل لوسيان يجثم فوق ظهري. شظايا الزجاج علقت في شعري وبين أسناني، وفستان زفافي تمزق حتى بلغ أضلاعي، فيما الريح المتدفقة عبر النافذة المحطمة تعوي وكأنها كائن حي يتلوى.
كانت أنفاسه لافحة عند أذني؛ متسارعة، لكنها ممسوكة بحزم.
قال: «لا تتحركين.»
«ابعد عني.»
«بيانكا.» نطق اسمي فحسب، بنبرة باردة وخافتة؛ النبرة ذاتها التي تحدث بها قبل ساعة حين أقسم أنه سيملك كل ليلة من ليالي عامي هذا.
فأطبقتُ فمي وسكتّ.
شيءٌ رطب انزلق على عنقي؛ دافئ، سال بمحاذاة عظم الترقوة واستقر في تجويفها، وما انفكّ يتدفق.
همستُ: «دمك ينزف علي.»
«منتبه.»
«واجد.»
«من كتفي... قزاز. اسكتي واسمعي.»
أصغيتُ. كان المطر ينهمر ليقرع أرضية الغرفة، وعلى بعد 40 طابقاً في الأسفل، كانت أمواج البحر تصطدم بالصخور. وتحت ذلك كله، تناهى إليّ رنين إلكتروني خافت من الردهة؛ القفل الحيوي على الباب المزدوج لا يزال يحاول أداء مهمته في العتمة.
انزلقت يده بمحاذاة أضلاعي، فوق الحرير الممزق.
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت