رجوع

رهينة الطاغية: عقد الزواج القاتل

Chapter 8 · دم وفولاذ بارد

تمددت ثلاث جثث هامدة على أرضية المصعد، وكانت إحداها من نصيبي.

كنت قد أفرغتُ تلك الرصاصة في حنجرته بمسدس «غلوك» دسّه لوسيان في يدي قبل 10 ثوانٍ فقط من اندلاع الرصاص. كان السلاح لا يزال دافئاً في كفي، وطنين حاد يصم أذني، بينما هبّ المطر مائلاً عبر الفجوة في الزجاج المحطم ليغرق ما تبقّى من فستان زفافي.

وقف لوسيان متصدراً فوق الجثث والدم يسيل على ساعده؛ بعضه كان دمه، وبعضه الآخر كان يجف فوق عظام ترقوتي، حيث سحبني بعنف وألقى بي أرضاً خلف السرير.

قال مقتضباً: «فرّغي المخزن.»

أسقطتُه، فانتزع المسدس من يدي كأنني طفلة تمسك بسكين لحم.

«رمية طيبة، بس لا يركبك الغرور عاد.»

قلت وأسناني تصطك رغماً عني: «العفو... لأني أنقذت مؤخرتك.»

«أنقذتِ مؤخرة أختكِ؛ تراني كنت واقفاً جنبكِ أصلاً.»

خرج اثنان من رجاله من بيت الدرج وسحبا الجثث من كواحلها إلى الخارج. لم ينبس أحدهم ببنت شفة، ولم يلتفت إليّ أحد. انزلقت أبواب المصعد لتنغلق، وساد صمت مطبق في الطابق 40 بأسره، باستثناء عويل الريح التي تعصف عبر النافذة المحطمة.

الفصل 8 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت