رجوع

ميثاق الفراغ: دَين الموزّع

Chapter 17 · الفائدة المستحقة

«نزّل الورقة يا كين، وإلا والله لأكسر أصابعك». ضغط فارغو بنصل سكينه تحت فكي: «ما عاد لك جولة ثانية».

قلتُ له: «أجل لا تلزق فيني، تصعّب علي الغش».

زاد من ضغط سكينه إلى أعلى، حتى لامس حدّها جلدي.

كان يحيط بنا ثمانية من عتاة السنديكات، يوجّهون نحوي أسلحة نارية وشفرات، وهراوة صاعقة قبيحة المنظر. كانت ملامح وجوههم قد تلاشت قبل عشر دقائق؛ بلا أعين، ولا أفواه، مجرد جلد أملس تحت أقنعة نيون رخيصة.

لكنهم كانوا لا يزالون يتقنون كيف يوجعونني.

استقرّت على الطاولة التي تفصلنا ثلاث أوراق، وست رقاقات سوداء، ورقاقة العقد المختومة التي جئتُ لسرقتها. كانت يدي اليسرى مخدّرة من موضع سحق فارغو لمعصمي، بينما استقرت يدي اليمنى فوق حزمة الورق المحرّمة.

غلطة واحدة أخرى، وسينقضّ عليّ كل من في الغرفة.

خسارة واحدة أخرى، وسيستوفي الفراغ دَينه.

دنا فارغو أكثر، وفاحت من أنفاسه رائحة قهوة محترقة ودم قديم: «تحسب هالحزمة بتخليك ما تنطال؟»

«لا، بس أشوف رجالك ميتين من الخوف منها».

جفل أحد الأوباش عديمي الوجوه من خلفه.

التفت فارغو برأسه بحركة خاطفة نحو مصدر الحركة: «خايف؟»

هزّ الوغد وجهه الأملس نافياً.

قلتُ: «ما يقدر يرد، ولا واحد منكم يقدر...

الفصل 17 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت