رجوع

ميثاق الفراغ: دَين الموزّع

Chapter 21 · دين المرآة

«لا تفلّتني!»

انطبقت يد ليليث حول معصمي بينما كانت المرآة تجذبني إلى الداخل.

لم يكن الأمر مجازاً؛ فالزجاج كان قد ابتلع ذراعي حتى المرفق، ومع كل ثانية تمر، كان جزء آخر مني يتجمد. بالكاد استجابت أصابعي حين حاولت تحريكها.

وقف سيلاس على الجانب الآخر من المرآة، مبتسماً بالابتسامة ذاتها التي لم تفارق وجهه طوال الليل.

قال: «تقدر توقّف مقاومة الحين يا كين.. الدين خلاص، تحصّل.»

«أجل ليش عادني واقف على رجولي؟»

«عادة.. عناد.. أو غريزة قمار رديئة. نقّ اللي يعجبك.»

شدتني ليليث إلى الخلف بقوة. احتك حذاؤها بالخرسانة محدثاً صريراً، لكن قبضة المرآة كانت أشد وأحكم. تموّج سطحها الزجاجي حول ذراعي، وخلفه، رفع سيلاس يده المرتدية للقفاز وضغط بكفه على الزجاج.

التقت لمسته بلمستي عبر المرآة.

سرت البرودة مباشرة في نخاع عظامي.

هتفت ليليث بحدة: «كين! ناظرني، لا تطالعه هو.»

«قاعد أطالع في المصيبة.»

«المصيبة إنك قريب بتتحول لقطعة أثاث! طالع فيني!»

انتزعت نظري بصعوبة عن سيلاس.

كانت ليليث قريبة مني لدرجة أن كتفها كان ملتصقاً بصدري، وخصلات شعرها الداكن تداعب فكي مع كل جذبة تشدني بها. كانت قبضتها مؤلمة، لكن بشرتها دافئة.. حقيقية.

الفصل 21 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت