Chapter 7 · ثمن الوسيطة
«لا تفكّر حتى،» همست ليليث، وفوهة السلاح الباردة تنحفر في عظم صدري مباشرة. «حركة وحدة، وبشوف إذا روحك بتنزف من خرق بصدرك بنفس سرعة نزيفها عبر هالورق.»
لم أتحرّك. لم أكن أقدر أصلاً. أحسست برئتيّ كأنهما امتلأتا بإسمنت رطب، وبصري يسبح بين خطوط نيون متكسّرة. وجاكس كان خلفي كومة من لا شيء ملقاة على الأرض، عيناه جاحظتان وفارغتان، كدمية نسي أحدهم أن يملأ زنبركها.
«أنت الموزّع،» قالتها بنبرة خَفَتت طبقة كاملة، متلبّسة بفضول مباغت. «لي ثلاثة شهور أتقفّى أثر حزمة الفراغ في حي النيون. كنت أحسبها خرافة، أو شبح.»
«أنا مجرّد واحد يحاول ما يموت،» خرج صوتي مبحوحاً كحفيف الحصى، وطعم النحاس والندم القديم يملأ حلقي. «ابعدي عني الحين. هدفك ونلتيه، واستعراضك سوّيتيه. اتركيني في حالي.»
ضحكت ليليث ضحكة خافتة وخطيرة تردّد صداها في الحيز الضيّق بيننا. دنت خطوة، فداهمت أنفي رائحة أوزون فاخر مع مسحة معدنية—زيت سلاح ودم. لم تضغط الزناد، لكنها لم تبعد السلاح أيضاً؛ بل استخدمت الفوهة لترفع ذقني للأعلى، لتجبرني على النظر في عينين بدتا كأنهما شهدتا نهاية العالم ولم تجدا فيها ما يثير الاهتمام.
«ما أنت مجرّد رجل يا كين. أنت دَين يمشي على رجلين. والديون في هالمدينة، مثل ما تعرف، قابلة للتنازل دايم.»
تراجعت إلى الخلف بقدر يسمح لي بالتنفس، لا بالفرار.
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت