رجوع

عروس الدون القاسي

Chapter 12 · النصل والعتمة الحالكة

كانت سكين المحار لا تزال في قبضتي حين لامست شفتا دانتي طرف أذني.

كنتُ قد دسستُها في كفّي من بوفيه المأكولات البحرية قبل 20 دقيقة. نصلٌ فولاذي بطول 3 بوصات بمقبض عظمي، توارى تحت دانتيل كمّي. وكان نبضي يدقّ بعنفٍ ملامسًا سطح المعدن الأملس.

سألني بصوت خفيض وناعم، كأنما يسرّ لي بنكتة ماجنة: «ناوية على الحنجرة، ولا أعصابك فالتة يا زوجتي؟»

قلتُ وأنا أرمق المرآة خلف كتفه بابتسامة باهتة كحد الشفرة: «أعصابي». كان 400 ضيف يرمقوننا في انعكاس المرآة، يغرقون في الألماس وعتيق الشامبانيا. «القاعة واسعة، والكل هنا ميت ليراني أنهار».

«همم».

لم يصدق حرفًا واحدًا.

انزلق إبهامه تحت دانتيل كمي، واهتدى إلى المقبض العظمي كأنه هو من وضعه هناك بيده. كانت حرارة أصابعه تلفح جلدي وتكويه.

كان حريًّا بي أن أغمد النصل بين ضلوعه في تلك اللحظة بالذات. الكل يقسم أنه سيفعلها لو كان مكاني، أليس كذلك؟

غير أن كفّه الأخرى كانت ملتصقة بأسفل ظهري، ثقيلة ومتملّكة. كل عين في قاعة الحفل كانت ترصد تلك اليد؛ قادة عصابات، وقضاة فاسدون، وضابط شرطة جلس في الصف الأول يوم جنازة أمي. لو رمشتُ رمشة خاطئة أو ارتبكتُ، فلن أبلغ الأبواب ولو لثلاث خطوات.

قلب دانتي معصمي.

الفصل 12 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت