Chapter 22 · دماء على الحجر
«سلّمني جثة البنت،» قالها سلفاتوري عبر اللاسلكي، «وأنا أردّ كلابي.»
كان صوت عمّي هادئاً، وكأنه يطلب وجبة غداء.
وكانت دماء دانتي تسيل بين أصابعي.
قلتُ له: «لا تسوّيها.»
كان قد رفع قبضة الجهاز في منتصف الطريق نحو فمه، فلطمتُها من يده بقوة. انزلقت عبر رخام المدخل وارتطمت بعمود لتتشقق، وظل صوت سلفاتوري يتدفق منها—معدنياً، بعيداً، وما زال يساوم على جثتي.
أسند دانتي رأسه إلى الجدار وضحك؛ ضحكة خرجت رطبة مختنقة بالدم.
«هذي زوجتي اللي ترمي عليّ الأغراض؟»
«وهذي زوجتك تمنعك تنطق بحماقة،» ارتجف صوتي، وكرهتُ أنه يرتجف. «اثبت مكانك.»
كان التيار الكهربائي مقطوعاً. أشرطة الطوارئ الحمراء الممتدة بمحاذاة أسفل الجدران صبغت كل ظل بلون لزج يشبه الكدمات. اثنان من رجاله سحباه من الممر الخارجي؛ أحدهما عاد لتوه إلى الخارج حاملاً بندقيته، والآخر يحوم فوق رؤوسنا بوجل واضطراب، ينتظر أمراً لم يعد في صدر دانتي نَفَس يكفي لنطقه.
صرختُ في الحارس: «هات حقيبة الإسعافات! في دولاب المطبخ، تحت المغسلة. تحرّك!»
نظر الحارس إلى دانتي، فأومأ له دانتي برأسه إيماءة واحدة مقتضبة.
فأسرع الرجل راكضاً.
انقضضتُ على سترة دانتي أولاً، ثم قميصه. كان القميص ملتصقاً به، صوفه الأسود غارقاً بالدم حتى الثمالة، وحين سحبت القماش عن جسده، أطلق فحيح ألم من بين أسنانه.
الفصل 22 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت