رجوع

عروس الدون القاسي

Chapter 26 · لا إذن لك بالموت

ارتطم الخطاف بالسياج الحديدي فوق رأسي مباشرة، رنينٌ حاد واحتكاك معدن بمعدن. ثم انشدّ الحبل فجأة واستقام بقوة.

أحدهم يتسلّق الشرفة.

ظلامٌ دامس أطبق على كل شيء. تلاشت غرفة النوم في غياهب السواد؛ إطار السرير الرخامي، وقضبان الشرفة المصفّحة، والبحيرة المظلمة الممتدة خلف الزجاج. لم يبقَ في هذا الوجود سوى نبض دمي الهادر خلف أسناني، وقبضة دانتي التي انطبقت فجأة على معصمي.

القبضة العنيفة ذاتها كليلة زفافنا.

والحرارة اللافحة عينها في ملمس جلده.

إلا أنه هذه المرة لم يكن يثبتني ليكسر شوكتي، بل كان يجذبني بقوة لألتصق بالأرض.

هدر هامساً عند أذني: «اخفضي رأسكِ! الآن يا لوسيا.»

ارتطمتُ بالأرض خلف قاعدة السرير. غاصت برودة الرخام القارسة في ركبتي العاريتين. وحين انزلقت يده على ساعدي، لطخت بشرتي لزوجةٌ دافئة. دم.

دمه هو.

كان كمين القافلة قد نال منه في طريق عودتنا. ولم ينبس النذل ببنت شفة عن الأمر ما إن تجاوزنا البوابة؛ كل ما فعله أنه ربط قطعة كتان حول عضده وكأنه مجرد خدش تافه.

همستُ: «دمك يلوّثني.»

«سأشتري لكِ فستاناً بديلاً.»

ارتطم حذاء عسكري ببلاط الشرفة في الخارج، وتبعه آخر.

انتزع دانتي أصابعه عن معصمي.

الفصل 26 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت