Chapter 37 · باب أم هدف
«من وين جبتها؟»
خرج صوتي باردًا، لكن يداي لم تكونا كذلك. كان فوهة المسدس ترتجف أمام جبين إنزو، ومفاصلي لا تزال باهتة بلون البارود. كان دم عمي لا يزال ييبس على معصمي.
لم يرمش إنزو. كان هناك جرح في منبت شعره يقطر دماً على ياقة قميصه. استقرت خاتم العائلة في كفه المفتوحة، ذهبٌ خالص، نقش شعار عائلة فيرارا ممسوحٌ تقريبًا بعد سنوات من كونه تحت إبهام دانتي.
«من إصبعه يا سيدتي. في السيارة، مباشرةً بعدما اخترقته الرصاصة الأولى.»
«كاذب. دانتي لا يخلعه أبدًا. سيخسر إصبعه قبل أن يخلعه.»
«هذا ما قاله هو أيضًا.» ارتجفت زاوية فم إنزو. «كان يغص بدمه، ورغم ذلك نزعه. قال لي إذا كانت نهايته، فالخاتم لكِ. ليس لماركو، ولا لكبار الرجال. لكِ أنتِ.»
من خلفي، همست كاتيا بحدة: «لوسيا، الساعة.»
كانت قد غرزت كفيها في صدر دانتي، والشاش تحت قبضتها يتحول إلى الأسود. أصدر جهاز المراقبة صوت تنبيه مزعجًا ومتقطعًا. بطيء. مضطرب. لكنه ينبض.
قالت: «إنه ينزف حتى الموت. أعدمي هذا الولد لاحقًا.»
أبقيت فوهة المسدس ثابتة. «كم شخصًا بقي في الخارج؟»
«أحد عشر سقطوا على العشب. اثنان من رجالات عمك في بيت القوارب، وربما آخرون يتسللون عبر الطريق الموصل.
الفصل 37 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت