رجوع

زفافٌ إلى طاغية

Chapter 7 · قواعد بين الرماد

— «لا هذا، ولا ذاك.»

كانت شفتي مشقوقة، وشعرت بطعم النحاس يغمر لساني ساخناً ولاذعاً، بينما انغرس إبهامه في نقطة النبض عند معصمي. كان يشعر به وهو يقرع بجنون.. متسارعاً.. جامحاً، ولم أستطع إيقافه.

لم يرتجف دانتي فيرارا، وظلّ بثقله يطبق فوقي.

كان دانتيل فستان زفافي الممزق يتدلى على أحد كتفي. كانت أرجاء الجناح باردة كالصقيع على بشرتي العارية، لكن دانتي لم يكن كذلك. كان كتلة من حرارة، يرتدي قميصاً أسود من الكتان، ونبضات قلبه تتردد ضد أضلاعي بإيقاع بطيء جداً، وكأنه هو من يملك الوقت نفسه.

وربما كان يملكه فعلاً.

«لا هذا، ولا ذاك.» قالها بصوت أجشّ خفيض: «هذا الخيار ليس مطروحاً يا عروس.»

«إذن خذ ما جئت من أجله، وانهِ هذا الأمر.» انكسر صوتي في منتصف الجملة. يا إلهي، كم كرهت ذلك. «لقد حصلتَ على التوقيع، ووضعتَ الخاتم في إصبعي. خذه.»

انحدرت نظراته إلى فمي.. إلى الجرح. انطبق فكاه بقوة كادت تهشم العظام.

ثم ترك معصمي.

بكل بساطة.

تراجع ثقله عني ولو لبوصة واحدة، وتسلل البرد إلى كل موضع كانت تلامسه فيه بشرته.

الفصل 7 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت