Chapter 11 · بوابات موصدة وخيانة هامسة
دوت ثلاث طرقات عنيفة على الباب الحديدي، لكن فاين لم يطرف له جفن.
كان فمه لا يزال مستقراً على عنقي، وأنيابه تنغرس تماماً فوق ندبة الرفيقة القديمة، وكل عصب في جسدي يصرخ بي: إما أن أدفعه بعيداً أو أشده إليّ أكثر. وكم كرهت عجزي عن معرفة أي الأمرين أريد.
«يا ألفا». جاء صوت غاريك من خلف الباب، رتيباً ومؤدباً: «البوابة الشرقية رُدّ مزلاجها... من الداخل».
ترددت زمجرة فاين في صدري حتى اهتزت لها أضلاعي.
كنت ما أزال مبتلة من أثر الاغتسال، والماء يسيل على امتداد ظهري ليبلل الفراء الذي ألقاه عليّ. كان عاري الصدر، يلتهب كالتنور، والنار المتقدة خلفنا تجعل كل ظل على صدره يبدو وكأنه يتحرك.
همست: «دعني».
«لا».
«فاين، هناك أحد على بابك».
«أعرف من بالباب». رفع رأسه، وكانت عيناه تتوهجان ببريق طاغٍ، والذهب فيهما يمتزج بالسواد. «الزمي الفراش، ولا تنطقي بحرف».
«لست كلباً عندك».
«أجل». غرز إبهامه بقوة في خاصرتي من فوق الفراء: «فكلبي يطيع الأمر».
كدت أعضه؛ بل أوشكت فعلاً.
شد الفراء ليرفعه فوق كتفي، ودسه تحت ذقني كأنه يواري شيئاً من أملاكه، ثم عبر الغرفة بأربع خطوات.
الفصل 11 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت