رجوع

مكبّلة بقيود الألفا الضاري

Chapter 13 · ترياق الوحش الكاسر

لسع دمه لساني كعود ثقاب مشتعل.

ساخنًا. كثيفًا. بطعم النحاس ودخان الصنوبر، وفيه شيءٌ أقدم من ذلك، شيءٌ يسكن عظامي وأمقت معرفتي به.

قال فاين: «ابلعي.»

حاولتُ أن أشيح برأسي، فشدّت السلسلة حول معصمي بقوة على عمود السرير، بينما أطبقت يده الضخمة على فكي وثبّتته.

«ابلعي يا سيرافينا.»

فبلعتُ.

انحدرت النار في حلقي واستقرت في جوفي. تقوّس جسدي كله عن الفراء، وبدأت تلك العروق السوداء على ساعدي، التي زحفت نحو عنقي كالحبر في الماء، تشتعل حُرقةً.

قلتُ بصوت مخنوق: «بس... يوجعني.»

«زين، هذي الفضة تطلع منك.»

كان معصمه لا يزال مضغوطًا على فمي. الجرح غائر، والدم يسيل على ذقني ويتشرّبه طوق قميصي الممزق. وانزلقت يده الأخرى خلف رأسي، خشنةً ومرتجفة، وهو يمسكني وكأنني قد أنكسر بين يديه.

وكان هذا جنونًا مطبقًا؛ فهذا هو الرجل ذاته الذي نبذني وتخلّى عني أمام القطيع بأكمله.

ومقتُّ في داخلي أن كفّه شعرتْ وكأنها مأواي ومستقري.

كانت المدفأة تهدر خلفه بلهيبها، وعرقي يلصق خصلات شعري بصدغيّ. الغرفة أشبه بفرن مستعر، لكنه كان أشد حرارة من كل ذلك؛ بشرته تكاد تكوي من فرط السخونة عبر قميصه المفتوح.

الفصل 13 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت