رجوع

مكبّلة بقيود الألفا الضاري

Chapter 14 · خلف الباب الحديدي

«إيّاكِ أن تتحرّكي».

حفّ صوت فاين بجلدة عنقي كشفرة خشنة. كان ذراعه كقضيب من الفولاذ يطبق على أضلاعي، وجسده كلّه يلفح ظهري عبر قميصي كموقد نسِيَ أحدهم أن يطفئه.

على الجانب الآخر من الباب الحديدي، سكن وقع جزمة غاريك فجأة.

«يا زعيم». نبرة مهذّبة، بل مفرطة في الأدب على نحوٍ يثير الريبة. «عثرنا على عدّة السمّ الخاصة بها في المطبخ، والأمر يستدعي أن تراه بنفسك».

هوى قلبي في جوفي.

لم أكن أملك عدّة سموم قط. كلّ ما كان بحوزتي صرّة أعشاب واحدة خاطتها أمي بيديها، وانتزعها رجال غاريك من حزامي عند الحدود.

دمدم صدر فاين عند ظهري. لم تكن كلمة، بل زمجرة مبحوحة رطبة، من ذلك النوع الذي ينبئ بأن وعي الرجل أوشك أن يتلاشى تماماً لصالح الوحش.

همستُ: «إنه يكذب».

«أدري»، لفح أنفاسه أذني حارقاً: «اسكتي وخلّيني أفكّر».

«أنت لا تفكّر، أنت ترتجف».

وكان كذلك بالفعل. رعشات دقيقة تسري من ذراعه لتستقر في عظام صدري. كفّه مطبقة على السلسلة الممتدة بين معصميّ، ورأيتُ عروقاً سوداء تزحف تحت جلده.

الفصل 14 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت