رجوع

مكبّلة بقيود الألفا الضاري

Chapter 27 · صفارة السيد

تهاوى السقف كتلًا وركامًا.

ارتطمتُ بالأرض واضعةً ذراعي فوق رأسي، وغصّ فمي بغبار الحجارة؛ كان بطعم الحديد العتيق والبارود المحترق.

في مكان ما وسط هذا الضباب، كان فاين يتنفس. لم يكن نَفَسَ إنسان، بل أشبه بمنفاخ كيرٍ مثقوب.

«فاين». تحشرج صوتي: «طالع فيني.. الحين!»

كانت نار الموقد قد خمدت وتلاشت. ولم يتبقَّ من نورٍ سوى لطخة رمادية باهتة تسللت من الفجوة الجديدة فوقنا، ورأيتُ في ضوئها عينيه.

لا أثر للذهب، ولا بياض يلوح؛ سوادٌ حالك يغشاهما بالكامل.

وهوى قلبي في قاع صدري.

«يا هلا والله..» سُمعت قرقعة أحذية تدوس الركام. «شوفوا، ألفا فروستفيل العظيم!»

خرج غاريك من بين الغبار كأنه صاحب المكان، حاملاً بيده قوساً مستعرضاً بنصال فضية، بينما انتشر خلفه ستة حراس رفعوا أقنعتهم لتغطي أنوفهم.

كان يبتسم، وتلك كانت أشنع ما في الأمر.

«ثورن». نهضتُ على ركبتي وعظامي كلها ترتعد: «نسفتَ التعويذة الحامية.. ذبحت نصف ربعك بيدك!»

هز كتفيه بلا مبالاة: «نصف اللي كانوا بيهرجون». وأردف: «لا تاخذينها بشكل شخصي يا سيرافينا..

الفصل 27 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت