رجوع

مكبّلة بقيود الألفا الضاري

Chapter 32 · دم على حجر الأسلاف

صكّ رنين الجرس أسناني كصفعة مفاجئة.

ثلاث دقات بطيئة. وقفة قصيرة. ثلاث أخر. إنه جرس الإعدام؛ أميزه كما يميز المرء اسمه إذا أخطأ أحدهم في نطقه.

وكنت أعدو بالفعل.

كتفي تشتعل ناراً حيث فتقها نصل تورين، ومع كل خطوة على الملتوى الصاعد، تسري الحرارة اللاهبة حتى أطراف أصابعي. في فمي طعم الدم؛ عضضت باطن خدي حتى جُرح في مكان ما قرب الصدع دون أن أشعر. أبصق حمرة على الثلج وأواصل الصعود.

«يا لغبائي»، أحدث نفسي. الجنوب هناك قاب قوسين أو أدنى؛ 40 دقيقة وأعبر الحدود، ولن تطرف عين باحثة عني بعد اليوم.

ثم يتراءى لي ذلك المرسوم. حبر أسود. دم قانٍ جاف. *نصف القلب.*

بقر صدره لينقذني من حبل المشنقة، وظللت أنا واقفة على ذلك الجرف لعامين كاملين أمقته على فعلته.

قلت بصوت عالٍ والغيظ يملؤني: «يا ابن اللئيمة... كان يمديك تعلّمني!»

لكن الريح ابتلعت كلماتي.

كان الباب الخلفي الصغير خلف قاعة مخالب القطيع قد تجمّد وأُحكم إغلاقه. أعرف هذا الباب جيداً؛ اعتدت التسلل منه وأنا في الـ 20 من عمري، حذائي بيدي، لألتقي بفتى كانت ضحكته تعلو أكثر مما ينبغي. حشرت الخنجر في شق الجليد وأخذت أخلعه بحركة رافعة.

الفصل 32 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت