رجوع

مكبّلة بقيود الألفا الضاري

Chapter 40 · فوق شفير الهاوية

خذلتني الأرض من تحتي فجأة.

في ثانية واحدة، كنت جاثية على ركبتي في الثلج ومعصماي ينزفان وفم فاين ملتصق بذراعي؛ وفي الثانية التالية، انهار الجرف بأكمله كأنه باب سري هبط إلى هاوية. انهمرت الصخور والجليد حولي كالمطر، وهويت معها.

لم أصرخ؛ إذ لم يتبقَّ في صدري ذرة هواء واحدة.

ثم انطبق شيء على معصمي بقوة كادت تطحن العظم.

كدت أفقد كتفي لشدة الجذبة، وتدليت في الفراغ أضرب الهواء بحذائي، ورفعت بصري لأرى.

فاين.

كان ممدداً على بطنه عند الحافة المكسورة، وقد لف إحدى ذراعيه حول حبل متجمد، بينما مد الأخرى نحوي بكامل طولها. كان هناك وتد فضي يبرز من كتفه ويسيل حوله دم أسود لزج، وعيناه تلتمعان بلون الذهب تارة، وتخفتان إلى الرمادي تارة أخرى، كأن هناك من يعبث بمفتاح إضاءة.

قلت له: "لا تفلتني." يا لغبائي، فهو الذي يمسك بي أساساً.

"والله ما أفلتك،" جاء صوته خشناً كجرش الحصى، "ولا عادني فالتك أبد، سامعتني؟"

تحت حذائي، كان الصدع يزفر ريحاً صقيعية تفوح برائحة الحجر القديم والبارود المحترق. وكانت الصخور لا تزال تهوي في مكان سحيق بالأسفل؛ عددت الثواني، ولم أسمع لها أي ارتطام.

قلت: "الوتد... فاين، الوتد في كتفك—"

"أدري.

الفصل 40 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت