رجوع

مكبّلة بقبضة الألفا الضاري

Chapter 7 · حق التملك الضاري

«سبب واحد بس»، قالها فاين، ومخالبه تستقر على قفا عنقي كأنها طوق من حديد. «انطقي به.»

عجزتُ عن الكلام. كل سبب خطر ببالي كان إمّا كذبة وإمّا خنجراً.

كانت غرفة النوم حارة لدرجة خانقة؛ جمر الصنوبر يتأجج في الموقد بهدير مكتوم، والفراء مكدّس فوق الفراش مثل وكر، وسلسلة حديدية تمتد من قائمة السرير لتنتهي بقيد يلتف حول معصمي. كان العرق ينحدر على امتداد عمودي الفقري، لكن حرارة يده فاقت كل ما حولي لهيباً.

قلتُ بصوتٍ خرج واهياً متهدجاً: «غاريك جاب حبل لبابك... وهذا معناه إن الشيوخ يبون موتي مع طلوع الصبح.»

«سمعته.»

«عجل سوّها. اشنقني واخلص. هذا طبعك، ألا كذا؟ تبتر كل شي ما يجي على هواك.»

أحكم قبضته أكثر. ومن تحت رائحة الفراء والحديد ودخان الحطب، تسللت إليّ رذاذ رائحة دم؛ كان دمه هو، خليطاً من قديم وجديد في آنٍ واحد. ثم انبعث من صدره صوتٌ لم يكن كلاماً، بل دمدمة غائرة رطبة، كأنها كائنٌ يتجرجر طالعاً من قاع جبّ مظلم.

قال: «اسكتي... لا تقولين كذا الليلة.»

«ليه؟ مضايقك الكلام؟»

أدارني من رقبتي نحوه. عن قرب، كانت عيناه تنذران بشرٍّ مستطير؛ غاب لونهما الرمادي، وما بقي مكانهما إلا ذهبٌ مصهور لا أثر لبؤبؤ فيه.

الفصل 7 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت