Chapter 7 · العرض الأخير
ظلّ طوال الأمسية يحمله مطويّاً في راحة يده، وكنتُ قد حسبته هاتفاً.
وضعه أخي على الطاولة المنخفضة وبسط كفّه فوقه — يمينه، في تؤدة، كتلك الطريقة التي يضع بها الرجل يده على أمرٍ يريد للجميع أن يروه محسوماً لا رجعة فيه. ثم أزاح صحن فنجان عمّي مقدار إصبعين إلى اليسار، كي لا تطبع الدائرة المبتلّة أسفل الفنجان أثرها على الورق.
لم يكن أحدٌ قد أذن له بالحديث؛ رفع عمّي ذقنه بمقدار شعرة، فكان ذلك هو الإذن، ورأته كل امرأة في الطرف المقابل من السجّاد فعدّلت طرحتها.
قال أخي: «الليلة، لا بعد تدقيق الحسابات، ولا في الأسبوع القادم».
ورقتان. الأولى صفحة في أسفلها سطر فارغ، والثانية خُطّ عليها تاريخ سلفاً بخطٍّ غير خطّه، وتحت التاريخ ثلاثة فراغات للشهود، وتحتها مربّع ينتظر الختم. كانت تبدو كصيغة أمرٍ يُراد له أن ينتهي دون أثر.
قال: «توقّعين على الاثنتين، وكأن السنوات الأربع لم تكن. لا دَين معلّق في رقبة العائلة، ولا يُذكر اسمٌ في أي مجلس، من قِبَل أي شخص، إلى الأبد».
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت