Chapter 7 · أحمال الطريق
انفضّت الحلقة قبل أول خيطٍ للضوء، على النحو الذي تنفضّ به كل حلقة ردّد الرجال داخلها الجمل الثلاث ذاتها حتى لم تبقَ لتلك الجمل حوافّ.
لم أكن في ذلك المضرب. وكل ما لديّ من تلك الليلة روايةٌ ساقها لي فيما بعد رجلٌ كان ثالث الواقفين عن الشمال في الحلقة، ولم يكن لديه ما يدفعه ليهوّن من شأنها أو يلطّفها، فنقلتُها كما جاءت على لسانه.
لم يقصد زكريا كبار القوم. كان ذلك أول ما وقع، وكان أبلغ من كل ما قيل في تلك الحلقة؛ فالرجل الذي له حجة يقصد كبار القوم، والذي لا حجة له يقصد حميره.
خرج من خيمته وقد حزم أمتعته بالفعل. حزمتان مشدودتان بالجلد، كما تُشدّ الأحمال لسفرٍ لا لزيارة. حملهما بنفسه، ولم ينادِ أحداً من الصبية النائمين عند الرماد، مع أن ثلاثة منهم كانوا مستيقظين يراقبونه.
كانت الحمير تقف خلف سياج الشوك حيث تُرِكت. كانت ثلاثة عند الوادي، غير أن الثالث سقط عند المجاز الثاني ولم يقم بعدها، ولم يتحدث أحدٌ في أمره منذ ذلك الحين؛ لأن الدابة كانت ملكاً لرجلٍ صار الآن مجرد اسم في قائمة.
ألجمهما زكريا برسنيهما.
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت