رجوع

الإشعار المغلق

Chapter 10 · الكلمة الحبيسة

لم يرتجف الفنجان في يدي، وهي الشيء الوحيد في ذلك المجلس الذي كنتُ ما أزال أملكه خالصًا لي. كانت الورقة ملقاة على السجاد عند قدمي ورقمها ظاهر لأعلى، وقد سكن المجلس كله بتلك الطريقة الخاصة التي يسكت بها المكان حين يترقب ليعلم أيّ الشخصين يجدر به أن يخافه.

التفت فيصل.

«سأقولها مرة واحدة.» لم يرفع صوته، ومع ذلك بلغ الصف الأخير. «يبقى الإشعار مغلقًا. الليلة يبقى مغلقًا.»

«يا أستاذ.» استعاد الرجل في أقصى الطرف قدرته على الكلام. «جاء مختومًا، والمختوم يُقرأ.»

قال فيصل: «اقرأه إذًا. قف في وسط هذا المجلس، وفُضّ الختم بيدك، وحين تفرغ، أخبرني أيكم سيقف خلف الاسم المكتوب في داخله. ليس الليلة فحسب، بل على مدار السنين التي سيتطلبها الأمر.»

امتدت يد الرجل إلى طرف ثوبه واستقرت هناك. ولم يجرؤ أحد على ملء الصمت. وفي مكان ما خلفي، تقلب الجمر ففاح البخور، وانساب دخان العود مائلًا عبر السجاد، فوق الورقة، ثم تبدد.

قال فيصل: «والله.» لم تكلفه الكلمة شيئًا وكلفت المجلس كل شيء، لأنه لم يكن يبتذلها قط. «ما تلمسها يد في هذا المجلس.

الفصل 10 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت