Chapter 7 · الوسادة الثانية
جاءت الرسالة في اليوم الثاني، وتلك هي طريقة عائلتي في تدبير الأمور: مهلة تطول بما يكفي ليتزيّن القرار بمظهر التريّث والمشاورة، وتقصر بما يكفي كي لا يجد أحدٌ متسعًا لصياغة ردّ.
لم تأتِ باتصال، بل جاءت في هيئة سيارة. وقف السائق عند الباب الخارجي لعمارَتي وقال للجدار، لا لي، إن البيت يريدني قبل العصر — وتلك هي الطريقة المهذبة لإبلاغ أمرٍ لامرأة يُفترض بها ألا تملك ردًّا.
جعلته ينتظر ريثما اخترتُ العباية. لم يكن ذلك عنادًا أو نكاية، بل مجرد حسابات. ففي ذلك البيت، كل شيء قبل الكلمة الأولى رقمٌ وحساب، وكنتُ قد أمضيتُ 28 عامًا أتعلم أي رقمٍ كان يُعطى لي.
الصالة الداخلية في بيت عمي هي أبرد غرف البيت وأقلها استخدامًا؛ سقفها منخفض عن أن تستقبل الضيوف، ورسمية فوق ما تحتمله جلسات العائلة. كانت الستائر مسدلة إلى منتصفها، والضوء ينفذ من خلالها خطوطًا، والمبخرة قد أُشعلت مبكرًا ليتسنى للعود أن يستقر في الفرش قبل أن يجلس عليها أحد.
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت