
Story
حقيبة البيت
نادية فال
4.5(0 قراء)0 حفظ في المكتبة
If the library is silent after midnight, don't read the names on the wall. One of them is already yours.
الملخص
حين أُفرغت محتويات حقيبة لؤلؤة فوق طاولة الماهوجني المنخفضة في صدر مجلس الرياض، لم يكن لشذا العود المحترق أن يُخفف من وطأة الصمت البارد الذي خيّم على المكان؛ ففي قعرها استقرت قصاصة ورقية مطوية تحمل عشرة أرقام دون اسم. وقبل أن يطالب كبار العائلة بحسابٍ أو تلحق شائبة باسم آل سليم، وضع مرزوق الفالح فنجان قهوته وتحدث دون أن يرفع طرفه: الرقم يخصّه. أمام الملأ في صدر المجلس، كان ادعاؤه قاطعاً لا يقبل الشك ليحمي سمعتها بجملة واحدة محسوبة، لكن ما إن أُغلق الباب الثقيل لجناحه الخاص وأُوصد من الخارج، حتى تبدلت شروط تلك الحماية كلياً. وحيدةً في ذلك الركن المنعزل الذي لا يملك عمّها حتى تجاوزه، تجد لؤلؤة نفسها في مواجهة الرجل الذي اشترى مكانتها أمام الحاضرين—لتكتشف ثمن بقائها خلف بابه المقفل حتى مطلع الفجر.





